ما بعد كورونا.. دامت صالاتكم بالأفراح عامرة

الرجوع

أحمد ابداح

جمعية اصحاب القاعات

أقيمت جمعية اصحاب الصالات وحدائق المناسبات عام 2001، لتمثيل وتنظيم عمل أصحاب الصالات وقاعات الافراح في البلاد، ولتحصيل حقوقهم وحماية مصالحهم.
مع انتشار جائحة كورونا وتحديدا عام 2021 واجهتنا كالكثير من القطاعات الثقافية والترفيهية والسياحية، الكثير من التحديات علما ان مجال قاعات الافراح كان من اول المتضررين واخر من عاد الى انتظام عمله بعد حوالي العامين. هذا الواقع غير المسبوق تتطلب مني ومن زملائي في الإتحاد العام لقاعات الأفراح ان نكرس جل وقتنا للبحث حول سبل الخروج من هذه الازمة الاقتصادية التي رافقت الازمة الصحية وهددت عشرات عشرات آلاف العمال وعائلاتهم في مصادر رزقهم، ما اقتضى منا العمل المكثف مقابل اعضاء الكنيست والوزارات ووسائل الاعلام.

العودة التدريجية الى انتظام العمل

● في آذار \ مارس عام 2021 - دخلنا في منظومة "نتطعم - نتزوج" – بعد فرض منظومة "الشارة الخضراء"، عملنا على إقرار مخطط لإتاحة دخول (300 شخص في الداخل و 500 في الخارج يشمل الرقص). تحدر الإشارة ان المخطط الأصلي لوزارة الصخة كان اتاحة دخول 100 شخص في الداخل و 300 في الخارج وبدون رقص. الى جانب؛ ادخال الفحوصات السريعة (الانتيغن) للقاعات لتسهيل وتنجيع عملية الدخول اليها.
● في تشرين أول \ اكتوبر 2021 - تسهيل التقييدات على عدد الضيوف ليصل الى 600 شخص في الداخل وبدون أي تحديد عدد في الخارج.
● في شباط 2022- الانتهاء من منظومة "الشارة الخضراء" في المناسبات وإلغاء كافة التقييدات.

التعويضات الحكومية:

● العمل مقابل وزارة المالية على طبيعة التعويضات المقدمة لقطاع اصحاب القاعات وتحسين المخططات المقدمة من قبل الوزارة وتحديدا بمبالغ التعويضات واضافة المنح الاجتماعية وتمديد المدة المتاحة لإعادة القروض بضمان الدولة التي حصلنا عليها عليها خلال فترة كورونا وكذلك إلغاء الحجوزات على الحسابات البنكية عقب ارجاع الشيكات وما الى ذلك.
● الاسهام في تخفيض الضرائب المفروضة على أصحاب القاعات ومنها: ضريبة "الارنونا" من خلال تحسين نموذج الخصم الضريبي وطريقة التقديم، وتأجيل دفعها وتحسين برنامج التعويضات بشكل عام.
● لا زلنا نعمل اليوم على الحصول على التعويضات عقب موجة "اوميكرون" في شهري كانون ثاني وشباط التي كان من المتوقع ان تمر بالقراءتين الثانية والثالثة في هيئة الكنيست في الأيام الأخيرة، بعد ان عملنا على صياغتها مع مختصين في سلطة الضرائب وأعضاء الكنيست.

إتاحة المعلومات

● عملنا على اتاحة المجال امام كافة أصحاب قاعات المناسبات في البلاد، للحصول على المعلومات والرد على التساؤلات وتلقي الاستشارة والمرافقة امام سلطة الضرائب، ووزارة المالية، وبنك إسرائيل، وغيرها من المؤسسات.
● صياغة تعليمات بصورة مبسطة لأصحاب القاعات لتفسير نموذج "الشارة الخضراء" و"الشارة البنفسجية" وفقا لتعليمات وزارة الصحة ووزارة الاقتصاد، وتسيق العمل مع مسؤول ملف كورونا في المجتمع العربي وطواقم وزارة الصحة؛ بالإضافة لإعداد نموذج تعليمات للأزواج المقبلين على الزواج ولأصحاب القاعات حول تنظيم الافراح وفقا للشارة الخضراء.

تشبيك، وتعزيز العلاقات والتعاون

● بناء شبكة علاقات مهنية وتعزيز العلاقات مع عشرات أعضاء الكنيست والوزراء من مختلف الأحزاب، الى جانب الكوادر المهنية في الوزارات والدوائر الحكومية.
● فتح حوار وتعزيز العلاقات وتنسيق العمل لدعم المصالح المشتركة والذي أسفر عن نتائج ملموسة مع الكثير من الزملاء في المرافق الثقافية والترفيهية والسياحية من بينها: المطاعم، الفنادق، صالات الرياضة، وكلاء السفر والسياحة.


كاتب المقال: أحمد إبداح وهو صاحب قاعات الماس للافراح وعضو الإتحاد العام لقاعات الأفراح.

نسخ الرابط مشاركة فيسبوك مشاركة الواتسآب مشاركة الواتسآب