سين وجيم

الرجوع

 سين وجيم!

 

لماذا اخترنا تسمية "فارءة معاي" عنوانًا لمشروعنا؟

● بداية، لأنها قريبة من القلب.
● لأنها تحمل فكرة المشروع الذي يسعى لأنّ يكون منبرًا إعلاميًا فعالًا، وذي مقولة تجاه القضايا الّتي يتعاطى معها.
● لأنه يضع اللّهجة الفلسطينيّة المحكيّة (أو على الأقل إحداها) في الواجهة.
● وأخيرًا، لأنه يذكّر بأغنيّة الفنانة القديرة فيروز "مش فارءة معاي!"، والّتي باختلاف لهجاتنا في مجتمعنا المحليّ أو في العالم العربيّ، نميّز اللّهجة والمعنى ونتماهى مع الأغنيّة وأيقونتها.

 

لماذا اخترنا "الفاصلة المنقوطة" شعار للمشروع؟

لأنَّنا كناشطات ونشطاء في الحقل الإعلاميّ نشعر بضرورة اتخاذ مواقف تجاه ما يدور في محيطنا، ونشعر بالمسؤوليّة في الإسهام بتغيير الحال للأحسن، كل منا في موقعه\ا، وفقًا لما يمليه علينا ضميرنا، التزامنا الأخلاقيّ وواجبنا المهني.
هكذا هي "الفاصلة المنقوطة"، تحمل في طياتها الموقف والمقولة وفي ذات الوقت الانفتاح للحوار والنقاش قبل حسم الأمور والانتقال للمرحلة الّتي تليها.

 

لماذا اخترنا "فلسطينيي أراضي ال48"، "فلسطينيي الداخل" والفلسطينيين في إسرائيل" للتعريف بنا؟

لأنَّنا كفلسطينيين أصحاب البلاد الأصلانيين الّذين بقينا في أرضنا بعد الاحتلال عام 1948، وفرضت علينا الجنسيّة الإسرائيلية والمواطنة وفي ذات الوقت، ناضلنا وما زلنا نناضل من أجلّ الحفاظ على هُويتنا القوميُة وامتدادنا السّياسيّ والثّقافي الطبيعي مع محيطنا العربي بالرَّغم من الحدود والقيود القسريّة، وحاربنا وما زلنا نحارب أشكال مختلفة من محاولات طمس الهُوية والثّقافة واللّغة منذ سّبعين عامًا وحتى اليوم، وكنا وما زلنا نحارب محاولات تحريف الرّواية ومعها المفردات التّعريفيّة.
لذا، ومن منطلق توحيد المفردات وتوضيحها وفي ذات الوقت عكس صورة الحال، اخترنا استخدام المصطلحات التالية للتعريف بنا: "فلسطينيي أراضي ال48"، "فلسطينيي الداخل" والفلسطينيين في إسرائيل".

 

ما هو تخصّصنا؟

كوننا منصة إعلامية عربيّة مستقلة تتناول أبرز القضايا وأكثرها إشغالًا للرأي العام في أراضي الـ48 وما حولها.
من خلال المنصة سنتعاطى مع القضايا الّتي تهم المجتمع والناس، تقض مضاجعهم، تحتل قسطًا وافرًا من خطابهم، وكذلك رؤاهم وأحلامهم.
من واقعنا المركب، وفي المرحلة السّياسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة المعقدة، ارتأينا إطلاق صوتنا لمشاركة همومنا واهتماماتنا، هواجسنا وأحلامنا، علّها تكون عابرة للحدود، كاسرة للحواجز، صادقة مع الذّات والآخر وقريبة من القلب.

 

ما هي قيمتنا الإِضافيّة؟

كون المنصة الإعلاميّة مستقّلة، غير حزبيّة ولا تجاريّة، بخلاف ما هو معهود في الخارطة الإعلاميّة الفلسطينيّة المحليّة وتحديدًا في أراضي ال48، حيث إنَّ وسائل الإعلام فيها بخلاف أنماطها، تندرج في إطار الإعلام الحزبيّ أو التّجاري.

نسخ الرابط مشاركة فيسبوك مشاركة الواتسآب مشاركة الواتسآب

مواضيع متعلقة