تحت المجهر

الرجوع

ارتأينا في هذه النّشرة أنّ نسلط الضّوء على إحدى الأعمال الدّراميّة اللافتة والمرتبطة بملف التّربية والتّعليم وهو مسلسل "مدرسة الرّوابي للبنات" من إخراج وكتابة تيما الشّوملي وإنتاج منصة "نتفلكس"، الذي حقق أعلى نسب مشاهدة محليًا وفي الكثير من الدّول العربية، وحاز على اهتمام بالغ في الأسابيع الأخيرة الماضية، مخلفًا الكثير من السّجالات بين مؤيد ومعارض في شبكات التّواصل الاجتماعي.

ما يكشفه هذا المسلسل وراء ما يبدو كصورة مثاليّة لمدرسة فتيات من الطّبقة الأرستقراطيّة الأردنيّة هو الكثير من القضايا ذات الأبعاد الثّقافيّة والاجتماعيّة والتّربويّة التي ينبغي التوقف عندها؛ لا سيما من قبل المهتمين\ات بقضايا التّربيّة والتّعليم، الوالديّة، جيل المراهقة، قضايا التّنوع الاجتماعي (الجندر) والعلاج النّفسي وكذلك الأعمال الدراميّة، إذ إنّ هذا العمل اللافت يعكس تطورًا في الأعمال التّلفزيونيّة العربيّة على الصّعيد الفني والرّوائي، إلى جانب كونه يتناول قضايا حساسة بجرأة نادرة من خلال نسجها بسلاسة في سرد دراميّ تشويقي للأحداث. 

 

 

وفي هذه المناسبة يسعدنا أن نشارك ما كتبته الصّحافيّة والنّاقدة السّينمائيّة وعضو هيئة تحرير منصة "فارءة معاي" عن هذا العمل الفني تحت عنوان "فتيات الروابي... التنمُّر على الطّريقة الأردنيّة!"، كما جاء في منصة الاستقلال الثّقافيّة:
كتبت سماح: "لا يغسل العار إلّا النّار" مشهد الختام الذي حوَّلَ المحتوى نهائيًّا؛ ليكون الوحيد الذي يجعل من هذا المسلسل عربيًّا أردنيًّا، ما عدا ذلك، فهو هو مسلسلٌ أميركيٌّ مدبلَجٌ للعربيّة...

تربّينا في فلسطين على حكاياتٍ من الضّفة الأخرى، ببداوتها وقرويّتها ومدنيَّتها، لكن مسلسل "فتيات الرّوابي" كشف أمامنا حيّزًا اجتماعيًّا كان مجهولًا، وأخرج من باطن المجتمع الأردني مواهب وقدرات رائعة، مغايرة عمّا ألِفْناه طوال سنوات الثّمانينات والتّسعينات، إضافةً لكونه عملًا نسائيًّا ينجح في اجتذاب مئات الآلاف من المشاهدين، متأرجِحًا ما بين قصّة تنمُّر عاديّة واختراقٍ غير عادي لحياة الطّبقة الأرستقراطيّة الأردنيّة.

 

توليفة تجمع ممثّلات ناشئات، وممثّلات وممثلين مخضرمين، أداء جميل عمومًا، لكنه رائع على وجه الخصوص عند كلٍّ من الممثّلتين ركين سعد (نوف) وجوانا عريضة (رانية). تنكشف أمامنا حياة طبقة مخمليّة مثيرة للقلاقل والنميمة، وجنسيّتها الأردنية هنا تأتي صدفة؛ لأنّ كلّ ما في هذا العمل رأيناه سابقًا في مسلسلات عربيّة وغربيّة كثيرة، وعلى رأسها أفلام المدارس الأميركيّة.

لقراءة المقال الكامل اضغط\ي هنا.

 

نسخ الرابط مشاركة فيسبوك مشاركة الواتسآب مشاركة الواتسآب