على المحكّ - تموز 2021

الرجوع

أهلًا ومرحبًا بكم في نشرتنا الجديدة من "فارءة معاي" لشهر تموز 2021، المخصصة للقضية الأهم في السّنوات الأخيرة، الجائحة الحقيقية التي تقض مضجع كلّ إنسان\ة فينا بأراضي ال48، بعدَ أنْ اجتاحتْ بلداتِنا وأحيائَنا وهيمنَتْ عنوةً على حياتِنا، ناتجة من عوامل سياسيّة واجتماعية، ومخلفة وراءها آثارًا مدمرة، وعائلات مكلومة تغمرها لوعة الفقدان، وبيوت كانت يوما آمنة وأصبحت مرتعًا للخوف، والقلق، وانعدام الأفق، وحيّز عام تغمره أصواتَ التهديد والوعيد، والرصاص!

 كلمة العدد مع سناء حمود

 

أهلًا ومرحبًا بكم في نشرتنا الجديدة من "فارءة معاي" لشهر تموز 2021، المخصصة للقضية الأهم في السّنوات الأخيرة، الجائحة الحقيقية التي تقض مضجع كلّ إنسان\ة فينا بأراضي ال48، بعدَ أنْ اجتاحتْ بلداتِنا وأحيائَنا وهيمنَتْ عنوةً على حياتِنا، ناتجة من عوامل سياسيّة واجتماعية، ومخلفة وراءها آثارًا مدمرة، وعائلات مكلومة تغمرها لوعة الفقدان، وبيوت كانت يوما آمنة وأصبحت مرتعًا للخوف، والقلق، وانعدام الأفق، وحيّز عام تغمره أصواتَ التهديد والوعيد، والرصاص!

في هذا العدّد سنتناول قضية "العنف والجريمة" أو كما يسميها بعض الخبراء "الإرهاب المدني" - الذي تفشى في مجتمعنا الفلسطيني في الدّاخل في العقدين الماضيين، تاركًا وقعه المدمر في كلّ ركن وزاوية من بلداتنا، من أقصى الشّمال حتى أقصى الجنوب، وملحقًا أضرارًا جسيمة لنسيجنا الاجتماعي، وأمننا الشّخصي، ورؤيتنا بشأن مستقبلنا ومستقبل أطفالنا.

لأهميّة الموضوع ولفهم أبعاده وتداعياته ارتأينا في عدّدنا هذا أن نتوقف مع أبرز الخبراء، والأكاديميين، والنّشطاء في تحليل المشهد بأبعاده السّياسية، والاجتماعيّة، والثقافية والصحيّة، وارتداداته المحتملة على المرحلة المقبلة.

كما عودناكم\ن، سنتناول المقالات، والمدونات، والحوارات بأبعادها المتعدِّدة وقضاياها المرتبطة... آملين بإتاحة مساحة للمعرفة والنّقاش المعمَّق بعيدًا عن الرّتابة والمتوقع!

نتمنى لكم جولة ثريّة وشيّقة.

تابعونا.

 

نسخ الرابط مشاركة فيسبوك مشاركة الواتسآب مشاركة الواتسآب